زكي الدين عنايت الله قهپايى

4

مجمع الرجال

* قال وقال « ( ه ) » أبو حنيفة لمؤمن الطّاق وقد مات جعفر بن محمّد عليهما السلم يابا جعفر إنّ امامك قدمات ، فقال أبو جعفر لكن امامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم * حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصري قال أخبرني أحمد بن صدقة « « ه » » عن أبي مالك الأحمسي قال خرج الضّحّاك الشّارى بالكوفة فحكم وتسمّى بإمرة المؤمنين ودعى الناس إلى نفسه فاتاه مؤمن الطّاق فلمّا رأته الشّراة وثبوا في وجهه فقال لهم صالح قال فاتى به صاحبهم فقال لهم مؤمن الطاق أنا رجل على بصيرة من ديني وسمعتك تصف العدل فأحببت الدّخول معك فقال الضحّاك لأصحابه ان دخل هذا معكم نفعكم قال ثمّ اقبل مؤمن الطّاق على الضّحّاك فقال لم تبرّيتم من علي بن أبي طالب عليه السّلم واستحللتم قتله وقتاله قال لأنه حكم في دين اللّه قال فكل من حكم في دين اللّه استحللتم قتله وقتاله والبراءة منه قال نعم قال فأخبرني عن الدّين الّذى جئت أناظرك عليه لأدخل معك فيه [ إن ] غلبت حجّتى حجّتك أو حجّتك حجّتى [ من ] يوقف المخطى على خطائه ويحكم للمصيب بصوابه فلا بدّ لنا من انسان يحكم بيننا فأشار الضّحّاك إلى رجل من أصحابه فقال هذا الحكم بيننا فهو عالم بالدّين قال وقد حكّمت هذا في الدّين الّذى جئت أناظرك فيه قال نعم قال فاقبل مؤمن الطّاق على أصحابه فقال إنّ هذا صاحبكم قد حكم في دين اللّه فشأنكم به فضربوا الضّحّاك بأسيافهم حتّى سكت * حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى إسحاق بن محمّد البصري قال حدّثنى أحمد بن صدقة عن « [ ه ] » أبى مالك الأحمسي قال كان رجل من الشّراة « ( * ) » يقدم المدينة في كلّ سنة فكان يأتي أبا عبد اللّه عليه السّلم فيودعه ما يحتاج اليه فاتاه سنة من تلك السّنين وعنده مؤمن الطّاق والمجلس غاصّ بأهله فقال الشّارى « ( * ) » وددت أنّى رأيت رجلا من

--> ( ه ) فيه ذكر أبي حنيفة وإبليس . « ه » فيه ذكر أبى مالك الأحمسي والضحاك الخارجي [ ه ] فيه ذكر أبى مالك ( * ) الشراة كدعاة وقضاة بمعنى الخوارج جمع شار - والشارى الخارجي وفي مجمع البحرين ( الزمهم هذا اللقب لأنهم زعموا انهم شروا دنياهم بالآخرة ) ولهم في تاريخ الاسلام فتن وحروب كثيرة مذكورة شرحها في محالها لعنهم اللّه تعالى ( ض ع )